الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
65
الغيبة ( فارسي )
فلا يجب عند ذلك وجوده ، فلمّا كانت طاعته واجبة في الحال ولم نقف على شرطه ولا وقت منتظر وجب أن يكون موجودا لتزاح العلة في التكليف ويحسن . والجواب : عن مثال السيّد مع غلامه مثل ذلك لأنّه إنّما كلّفه الدنوّ منه لا الشراء ، فإذا دنا منه وكلّفه الشراء وجب عليه إعطاء الثمن . ولهذا قلنا : إنّ اللّه تعالى كلّف من يأتي إلى يوم القيامة ولا يجب أن يكونوا موجودين مزاحي العلّة لأنّه لم يكلّفهم الآن ، فإذا أوجدهم وأزاح علّتهم في التكليف بالقدرة والآلة ونصب الأدلّة حينئذ تناولهم التكليف ، فسقط بذلك هذه المغالطة .